18
ابريل
2019
رجال خلدهم التاريخ عصابة البعث المجرمة تصدر قرار إعدام السيد الشهيد قاسم سيد شبر في مدينة النعمانيه
نشر منذ 1 شهر - عدد المشاهدات : 157

وكالة على مدار الساعة - متابعات
حكيم الركابي - ذي قار
في 27/6/1979م (5/شعبان/1399هـ-) صدر قرارا إعدام السيّد قاسم شبر(رحمة الله).

وكان السيّد قاسم شبّر(رحمة الله) قد نقل إلى جلسة المحاكمة التي عقدت برئاسة مسلم الجبّوري، وقد بادر السيّد شبّر(رحمة الله) بالسؤال: « ما اسمك؟ »، فأجاب(رحمة الله): « اسمي سيّد قاسم شبّر »، فقال له: « إنّك إيراني وغريب على الوطن »، فأجابه(رحمة الله): « وهل للمسلم وطنٌ خاص؟ّ ولكن اعلم يا هذا أنّني ابن رسول الله(ص) والغريب على الوطن هو عفلق بن شميل ومن تبعه »، فقال له الجبّوري: « إنّك مجرم »، فأجابه(رحمة الله): « المجرم من هتك العباد والبلاد وسلّمها للإنجليز والصليبيّين »، فقال الجبّوري: « أما تخجل وقد أشرف عمرك على التسعين تحارب حكومة البعث التقدّميّة؟! »، فأجاب(رحمة الله): « هذا هو حسن العاقبة أن أحارب أمثالكم [الكفّار] ».
فاستشاط الجبّوري غضباً وضرب المنضدة بيده وكسر قلمه وقال: « حكمتك المحكمة إعداماً رمياً
بالرصاص »، فابتسم السيّد شبّر(رحمة الله) قائلاً: « ما أجملها من ليلة، كنتُ أنتظرها طول عمري أن أقتل في سبيل الله على يد أشرّ خلق الله » وأخذ يكرّر قوله: « يا لها من فرحة، إنّها والله الشهادة، إنّها والله الأمنية أن أكون مثل جدّي الحسين(ع) »، ثمّ يلتفت إلى الجبّوري ويقول: « إنّكم من الذين يحاربون الله ورسوله ويقتلون أولياء الله ويعيثون في الأرض الفساد، وإنّ الله لكم بالمرصاد ».
وفي ليلة 15/شعبان/1399هـ- (2/7/1979م) تمّ إعدام السيّد شبّر(رحمة الله) رمياً بالرصاص ولم يتمّ تسليم الجثّة إلى ذويه، بل اكتفوا بمنحهم شهادة الوفاة بعد أن أنقصوا من عمره خمس سنوات، حيث سجّلوا فيها أنّ عمره أربعة وثمانون عاماً، ولم يعلم أين دفن(رحمة الله).
البعث لا دين له..

المرجعية الدينية فوق الشبهات

صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 1

أخبار