25
ابريل
2019
معركة " تل الهبه " وعد من النصر وهزيمة لجلاوزة الامن
نشر منذ 5 شهر - عدد المشاهدات : 674

        وكالة على مدار الساعة / مقالات
بقلم الكاتب والاعلامي / ضرغام السعيدي

تمر علينا الذكرى الثالثة والعشرون على معركة الامن التي اندثرت اعلاميآ مثل المعارك التي حدثت بعدها حيث لم يتطرق لها اي مسؤول ولا اعلامي وقد خطها ابناء قبيلة بني سعيد من مجاهدي الاهوار التابعين الى فيلق بدر

في مثل هذا اليوم وفي الساعه الخامس صباحا قام النظام الصدامي بشن هجوم على قريتنا الواقعه في هور الغموكة ناحية الدواية قضاء الشطره والمعروفه بتل الهبه او( الهباء) في تاريخ 1996/4/25 بقيادة المجرم (محمد الشفل والمجرم المقدم رياض الزيدي والمجرم احمد " طلقا " و قاسم بطه )وعدد من جلاوزة الامن حينها ارادوا القاء القبض على عمي الشهيد البطل (ابو حارث السعيدي ) الذي كان مسؤول تنظيم هناك واقاموا بتطويق منزله الواقع اطراف القرية لكنه أبا ان يسلم نفسه وكان يردد بصوت مرتفع الموت لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة حتى بدأ اطلاق النار فهب ابناء عمومتة واخوتة ..

استمرت المعركة من الساعة الخامسة فجرآ حتى الساعه العاشرة صباحأ حيث اطلقو صاروخ قاذفه على منزل عمي ابو حارث مما ادى الى جرحه واصابت جدتي في يدها اليسرى وعلى اثرها قطعت يدها وبعدها اشتدت المعركة وتمكنا من السيطرة عليهم وقتل واصابة عدد منهم فضلا عن اسر المتبقين واخذ اسلحتهم وعجلاتهم..

وبعد ساعات قليله تجحفلت قوات النظام البائد من حزب البعث والجيش والقوات الخاصه بقيادة محافظ ذي قار ان ذاك (المجرم صلاح عبود وهو قائد عسكري والمجرم المسجون حاليا عبد الباقي السعدون مسؤول تنظيمات الحزب والمجرم المسجون حاليا محسن خضر الخفاجي ) بتوجيهات مباشره من المقبور قصي صدام حيث قاموا بحرق القرية وحرق مضيف جدي (الشيخ الحاج راشد الحاج خنفر السعيدي) واسر عدد من كبار السن والاطفال والنساء لكن تصدينا لهم بقوة حتى الساعة الخامسة عصرا مما اجبروهم على طلاق صراح الاسرى ولاذوا بالفرار حيث انهم اظلوا الطريق الصحيح وهربوا على طريق البدعة

علما ان المعركة قاموا بها ابناء عمومتي من عشيرة آل ربيح والبالغ عددهم 37 شخص فقط ولم تشارك معهم اي جهة اخرى وبعد ثلاثة اشهر قامت جلاوزت الامن بتتبع عمي الشهيد الشيخ (شاكر راشد خنفر ) والقاء القبض عليه في البصره واعدامه في عام 1997 وهو نفس العام الذي استشهد فيه (عمي الشهيد البطل ابو حارث في معركة الزورة في ام الغزلان )

يذكر " ان ابناء هذه القريه بقوا مهمشين الى هذا اليوم نفس التهميش الذي عانوا منه ايام النظام السابق ولم يحصلوا على اي شيئ حتى طريق معبد او مدرسة نظامية او كهرباء لكن هذا لم يضعف عزيمتهم الجعفرية حيث انهم عند اطلاق الفتوى هبوا ابناء العشيرة واصبحوا دروع على السواتر للدفاع عن العراق مرة اخرى ويبقى ذكر تلك المعركة المشرفة اكليل من الورد على رؤوس المجاهدين ووصمة عار في جبين البعثيين ومن لف لفهم والخزي والعار والشنار لمن يروج للبعث والمقبور ولو بكلمة او فعل ونحن لهم بالمرصاد ..

صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 1

أخبار