12
أغسطس
2016
ويسألونك عن الشرق........................ بقلم عبدالرسول الاسدي
نشر منذ Aug 12 16 am31 05:19 AM - عدد المشاهدات : 46


 هذا ما أجده في كلمة حرة مستقلة تنتمي للعراق كل العراق من الشمال الى الجنوب فكرا وهدفا وتسعى ما امكنها ذلك الى الدفاع عن قضايا كل العراقيين اينما كانوا والى اية جهة مالوا انها الشرق هذه الصحيفة المؤمنة بالحياة حباً وعملاً من اجل اهداف وطنية تتلخص في وحدة البلاد ونهضتها وتطورها وبلوغها غاياتها الكبرى. والشرق هي عبق كل مافي العراق من ورود وازهار جميلة وهي صوت كل مظلوم ومنبر كل حر ووسيلة كل عاشق للعراق الى وصله به واجتماعه اليه ومنذ البداية , اي منذ اثنى عشرة سنة وهي تعبر عما آمنت به من هذه المبادئ العظيمة فلم ترتهن الى حزب ولم تفكر بعقل حكومة ولم تستوحش طريقا وجدت فيه النجاة والخلاص مما فيه العراق من فرقة وعداوة مابين الاخوة في الدين والوطن والمصير فالشرق خطاب موحد ودعوة غيور وكلمة عاشق صادق ورسالتها رسالة مكافح تحمل المسؤولية كلها في السعي الى التخفيف من اعباء شعب مظلوم هذه هي الشرق مذ كانت ومازالت تريد الخير للجميع وليس عندها من هو شيعي او سني عربي او كردي مسلم او مسيحي , فما تلك الا فواصل وهمية وضعها من مصلحته تقتضي ذلك ,اما عراقيو الشرق اي الذين تعتقد بأنهم العراقيون وحسب فهم الشعب الواحد الشعب المؤمن بأن الجميع سواء حقا وصدقا لافرق بين هذا وذاك. اما الاعلام الذي تريد فهو الاعلام الحر المستقل غير المرتبط بحزب او حكومة وليس بينه والاخرين من دول ومنظمات خارجية الا ما يحقق للعراق هدفه في وحدته وتحقيق نهضته. ومن اجل هذه الغاية كانت الشرق وماتزال تنتقد كل انحراف عن هذه المبادئ ولا يأخذها في الحق لومة لائم ,فهي وعلى الدوام كانت تؤشر نقاط الخطأ في الخطاب الاعلامي الهادف الى تحقيق مصلحة شخصية وتسعى الى تأسيس الثوابت الاعلامية الصحيحة وترفض كل مايسيء الى المهنية الحقة ومن مهنية الشرق التزامها بشروط الخطاب الاعلامي الوطنية فهي السباقة دائما الى التنويه والتنبيه بما سيقع وماسيكون ويولد ولو قبل حين وقد كان لها في ذلك مالم يحدث لغيرها ومنها ايضا عدم تساهلها في ان تأخذ بما تراه غير صحيح حتى ولو كان في ذلك خسارتها فما يهمها هو ان تبقى مشعلاً يضيء طريق كل ساع الى نهضة العراق وخيره .

صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
معلومات قد تهمك