5
اكتوبر
2017
هذه أهمية الحويجة الإستراتيجية
نشر منذ 4 شهر - عدد المشاهدات : 20

استعادت القوات العراقية على أهم بلدة في العراق التي كانت خاضعة لسيطرة مسلحي داعش، وهي بلدة الحويجة اخر معاقل تنظيم داعش في العراق. بالاستيلاء على الحويجة، المنطقة الوحيدة التي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش، تمتد حدودها الى جانب الحدود الغربية مع سوريا

 

رئيس الوزراء قال من العاصمة الفرنسية باريس إثر دعوة رسمية وُجهت له إن “الاعلان عن تحرير المدينة يعتبر انتصاراً ليس للعراق بل للعالم اجمع”. 

 

وتحدث العبادي عن أن معركة تنظيم داعش انتقلت الى المنطقة الحدودية مع سوريا. وكانت القوات العراقية، نفذت هجومها لاستعادة المدينة، بالتنسيق مع طيران التحالف الدولي وفصائل الحشد الشعبي. 

 

الجنرال عبد الأمير رشيد يار الله قائد العمليات المشتركة يقول إن “الفرقة التاسعة المدرعة، والشرطة الاتحادية، وافواج من الرد السريع والحشد الشعبي حرروا المدينة”.

 

من جهته قال اللواء رائد شاكر جودت، قائد الشرطة الاتحادية في العراق إن قواته حررت حي الحويجة ومشفاها الرئيسي، فضلاً عن الحي العسكري والنداء والثورة وتسيطر الآن على مركز البلدة، بسحب تعبيره.

 

الأهمية الإستراتيجية

 

تقع الجويجة بين طريقين رئيسيين شمالي بغداد، احداهما يؤدي الى كركوك، والآخر يؤدي الى الموصل، ثم الى الحدود العراقية السورية وصولاً الى تركيا. جعل هذا الموقع الجغرافي المهم في محافظة كركوك وقربها من الموصل، مركزاً للصراع بين القوى المتنافسة منذ الغزو الامريكي على العراق في عام 2003. 

 

الحويجة، واحدة من أهم المناطق الزراعية وثاني أكبر مصدر للخضروات في العراق.

 

ويبلغ عدد السكان العرب السنة فيها ما لا يقل عن 450 ألف نسمة، المعادين جداً للحكومة في بغداد والاكراد، وهذا كان سبباً لتعزيز سيطرة تنظيم داعش في تلك المنطقة. 

 

في عام 2013، دعا ناشطون وممثلو الاحزاب السياسية الى تحويل الحويجة لمحافظة، إلا أن مجلس محافظة كركوك رفض هذا الاقتراح. وكانت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة التي اطلقت على اسم الحويجة “قندرها العراق”، إثر تمردها الشديد للغزو الامريكي في عام 2003، على غرار ما حدث في معقل طالبان في افغانستان. 

 

وأكد الجيش العراقي، أن المعركة كانت سريعة نسبيا، على العكس من استعادة مدينة تلعفر الشمالية، حيث اظهر المسلحون هناك مقاومة خفيفة قبل الاستسلام او الانسحاب. 

 

المعارك ضد تنظيم داعش، تدل على تحول دراماتيكي في قدرة تنظيم داعش على التمسك بالارض وإلحاق الاضرار الكبيرة. فيقول مسؤولون عراقيون وامريكان الذين شاركوا في حملة القضاء على تنظيم داعش، أن التنظيم الارهابي، استنفد واستنزف بشدة المعارك التي كانت مدتها تسعة اشهر في الموصل. 

 

والى جانب المعارك المستمرة لطرد الجماعة الارهابية من مدينتي الرقة ودير الزور السوريتين، يتعرض مسلحو داعش لضغوط عسكرية هائلة. الآن التنظيم مايزال يسيطر على اجزاء صغيرة في الصحراء الشاسعة من محافظة الانبار على طول الحدود السورية. 

 

في العراق، تسيطر المجموعة الآن على سلسلة من المدن الصغيرة في الصحراء الشاسعة من محافظة الأنبار الغربية على طول الحدود السورية. 

 

وشنت القوات العراقية حملة الشهر الماضي، متوقعةً ان تشهد قتالاً شرساً في المناطق الواجب تحريرها. لكن تبقى المناطق الصحراوية القريبة من الانبار، مخترقة، بحسب اعتقاد المسؤولين العراقيين والامريكان أن ابو بكر البغدادي يختبئ هناك. وفي الاسبوع الماضي، اصدر زعيم تنظيم داعش تسجيلاً صوتياً يؤكد فيه انهزامهم. 


 

المصدر: الواشنطن بوست


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
معلومات قد تهمك