5
اكتوبر
2017
هذا ما قالته امريكا بحق القوات المسلحة العراقية
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 16

قال مسؤول في وزارة الدفاع الامريكية في اللجنة الفرعية للخدمات المسلحة إن نهاية عصابات داعش الإرهابية في العراق وسوريا تلوح في الأفق ، لكن الجهود العسكرية ليست سوى جزء واحد من حملة التحالف لهزيمة داعش.

وقال مساعد نائب وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الاستقرار والشؤون الإنسانية مارك سوين في شهادة امام لجنة القوات المسلحة إن " مفتاح منع ظهور داعش او أي منظمة متطرفة أخرى مجددا يكمن في حكم فعال وشامل"

وأضاف " لكي يتطور هذا الامر يتعين على الولايات المتحدة وشركاء التحالف العمل عبر الحكومة العراقية ومن خلالها من اجل تعزيز المكاسب العسكرية وتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة"، مشيرا الى أن " مثل هذا النهج يضع الأجهزة العسكرية للسلطة في موضع الدعم والتمكين في الحكم".  

وتابع أن " قوات الامن العراقية تشق طريقها في هزيمة داعش وتمكنت من تحرير الموصل وتحرير شعبها وتمكنت من تكوين قوة زخم منتصرة الى معقل داعش التالي في تلعفر مما حقق انتصارا سريعا هناك ".

وواصل " قبل عام واحد فقط كانت داعش تسيطر على كل محافظة نينوى وفي أواخر آب الماضي أعلنت بغداد عن تحريرها بالكامل . ان قوات الامن العراقية تقاتل لإعادة الأراضي العراقية الى الشعب وتنتزعها من يد ارهابيي داعش وهي تحافظ على المبادرة وتستمر بالحرب ضد داعش مدعومة من قيادة عراقية قوية في بغداد ودعم ثابت من تحالف يضم 37 دولة ".

وقال سواين أنه " ومن اجل تحقيق السلام طويل الاجل في العراق فان الولايات المتحدة وشركائها في التحالف يدعمون الحكومة العراقية ويمكنون الأجهزة الأمنية وتعزيز المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب العراقي، كما أننا شهدنا تعاونا غير مسبوق بين قوات البيشمركة الكردية وقوات الامن العراقية في القتال لتحقيق هدف مشترك في العراق ، لذا فان الاستفتاء الكردي الأخير بشأن الانفصال يمثل تحديا لهذا التعاون ونأمل في ان يتم التغلب عليه ".

واكد سوين أن " الهزيمة العسكرية لداعش هي الخطوة الأولى في التزام طويل الاجل بتخليص العالم من المنظمات المتطرفة وان بذور تجدد التطرف تقبع تحت انقاض حملة داعش التي هزمت وان الضروري أن تواصل الحكومة العراقية بدعم من الحكومة الأمريكية والمجتمع الدولي، إعطاء الأولوية للمساعدات الإنسانية وجهود تحقيق الاستقرار من أجل السماح بالعودة العاجلة للمشردين داخليا ".

وبين أنه " بعد هزيمة داعش فان ملايين العراقيين قد عادوا الى منازلهم ، لكن يبقى هناك 3.2 مليون نسمة مازالوا مشردين بسبب الحرب ونحن نعمل بشكل وثيق مع وزارة الخارجية والوكالة الامريكية للتنمية الدولية والامم المتحدة وشركائنا في التحالف حول أنشطة الاستقرار على المدى القريب مع الحكومة العراقية ومن الأمثلة على الأنشطة التي تدعمها الولايات المتحدة هي إزالة الألغام والانقاض واستعادة الخدمات الأساسية والحصول على المياه الصالحة للشرب "، مضيفا أن " وزارة الدفاع ليس لها الصلاحية للقيام بأنشطة تثبيت الاستقرار من تلقاء نفسها، ولكنها تواصل دعم الشركاء بين الوكالات في جهودها الرامية إلى تحقيق الاستقرار في العراق والنتائج تتحدث عن نفسها".

واردف أن " الادعاءات بوقوع انتهاكات، وعمليات قتل خارج نطاق القانون، وغيرها من انتهاكات القانون المسلح، تغذي سر داعش بأن حكومة العراق غير شرعية ولهذا السبب نواصل تقديم النصح للحكومة العراقية حول اهمية الشفافية والتحقيق في جميع الادعاءات الموثوقة بوقوع انتهاكات". مشددا على أن " رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ملتزم شخصيا بالجهد وقال انه سيجرى تحقيقات شاملة في مثل هذه الادعاءات ويحمل الاشخاص المسؤولين عنها طبقا للإجراءات القانونية الواجبة والقانون العراقي".

وقال نائب مساعد وزير الخارجية ان الحملة العالمية بأكملها ستستمر في مهاجمة داعش والمنظمات التابعة لها لزيادة تدهور قدرتها على تجنيد والحفاظ على قوة قتالية وان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والشركاء بين الوكالات سيضغطون على المجتمع الدولي لمواجهة الفكر السلفي الجهادي الراديكالي الذي يغذي العديد من المنظمات الإرهابية العنيفة في العالم ".



المصدر : موقع وزارة الدفاع الامريكية


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار
معلومات قد تهمك