22
يناير
2018
عنوان البحث : العلاقات الايرانية العراقية من عام 1958 الى عام 1979
نشر منذ 11 شهر - عدد المشاهدات : 221

على مدار الساعة / البحوث والدراسات العلمية 

المقدمة

العلاقات الايرانية العراقية من عام 1958 الى عام 1979

      لم تكن العلاقات العراقية الايرانية في التاريخ المعاصر على نسق واحد من علاقات حسن الجوار والمصالح المشتركة، بل شهدت حالات تحسن واستقرار مقابل اثارة بعض المشاكل خاصة وان الحدود المشتركة بين البلدين هي اطول الحدود بين العراق وجيرانه الاخرين والتي تخطط او ترسم كبقية حدود الولايات العربية والخليجية حيث ظل معظمها دون ترسيم فبعد انسحاب العراق من حلف بغداد في أعقاب ثورة 1958 مارس نظام الشاه في إيران نشاطاً تخريبياً واسعاً ضد الجمهورية العراقية مدعوما من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفي هذا السياق فسخت ايران في 19 أبريل 1969 معاهدة الحدود الإيرانية العراقية 1937 ورسمت من جانب واحد حدوداً على شط العرب  المعاهدة المذكورة تنص على ان الحدود بين ايران والعراق في المنطقة تمتد أساسا على الضفة الإيرانية لشط العرب وأن العراق يسيطر على كامل مجرى النهر الملاحي، ماعدا بعض الأماكن المعينة وأعلن العراق أن فسخ المعاهدة من قبل إيران خرق صارخ للقانون الدولي وبعد أسبوع دخلت سفينة تحمل العلم الإيراني المياه العراقية دون ان تدفع الرسوم المقررة وبعد ذلك نشر كلا البلدين قواتهما على امتداد شط العرب.


الفصل الاول

المبحث الاول

مشكلة البحث :-

ان الدور الاستراتيجي لايران في منطقة الخليج العربي وعلى نحو ادق عن محاور التحرك الايراني في منطقة الخليج العربي والعراق خاصة سواء كان هذا التحرك سياسيا ام اقتصاديا ام عسكريا وهل يشكل هذا الدور او التحرك تهديدا للامن القومي العربي ( النفطي والمائي والعسكري ) لاسيما في ظل الاوضاع التي عاشتها المنطقة من انقسامات ومشاكل داخلية وتدخلات دول الغرب في المنطقة ومد اذرعتها المخابراتية فيها .

اهمية البحث  :-

ينبع من عدة اعتبارات بعضها يتعلق بخصوصة نظامين ايراني وعراقي ذاتهما والبعض الاخر يتعلق بتداعيات هذه الخصوصية على العالم العربي حيث تطرح النخبة الايرانية نفسها كتجربة مختلفة عن النظام الحكم في البلدان العالم وهذه اول مره منذ النهاية الحرب العالمية الاولى يتولى فيها رجال الدين بصفتهم هذه حكم الدولة الاسلامية والدور الذي تراه النخبة الايرانية الحاكمة ودورها وقد يكون الطموحات الايرانية النووية عنوانا لهذه التصورات كذلك فان العراق دولة مستقلة.

اهداف البحث  :-

توضيح ابعاد العلاقات العراقية الايرانية ومستقبلها ذلك من خلال تحليل محددات تلك العلاقات وتحديد قضايا مثارة بين البلدين والتي ينتج عنها توترات او صراعات معينة نتيجة اختلاف الرؤيا بينهما وقضايا الاتفاق بينهما

 

الدراسات السابقة :-

1. قحطان احمد سليمان. السياسة الخارجية العراقية من ثورة 14 تموز 1958 الى 8 شباط 1963: (رسالة ماجستير)، كلية القانون والسياسة ، جامعة بغداد، 1978

2. محمد كامل محمد عبدالرحمن. سياسة إيران الخارجية في عهد رضا شاه 1921 ـ 1941 (رسالة ماجستير) كلية الآداب/ جامعة بغداد.

فرضية الدراسة وتساؤلاتها :-

تقول الفرضية الرئيسية في الدراسة على ان يلعب العامل الجغرافي دورا كبيرا في التقارب بين العراق ويران لمواجهة التحدي الكردي نتيجة تشتت الاكراد بين اربعة دول منها اثنتين عربية اهمها العراق وسوريا واثنتين غير عربيتين هما تركيا وايران فان العامل الايدلوجي والديني تحديدا يؤدي الى تباعد بين البلدين بسبب الخلافات بين النظام الحكم الاسلامي في ايران والعلماني في تركيا الا ان المصالح الاقتصادية هي التي تؤدي الى التغاضي عن أي خلافات بين البلدين العراق وايران مما ادى لحدوث تقارب عراقي ايراني مضطرب الى ان التاثير الامريكي يعمل لكبح تلك العلاقة وتحاول هذه الدراسة اثبات تلك الفرضية عن طريق الاجابة عن تساول اساسي يتعلق بطبيعة العلاقات العراقية الايرانية ومحدداتها ومجالاتها وتاثير العمل الامريكي الذي ينزع نحو تعزيز العلاقات التحالفية مع تركيا ومحاولة احتواء النظام الايراني او اسقاطه او التاثير ذلك على مسار ومستقبل تلك لعلاقة .

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار